تفاصيل الخبر

قدّرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير سوق النفط بتاريخ 11 سبتمبر 2026 معالجة المصافي العالمية في أغسطس عند 81.4 مليون برميل يومياً، بزيادة 960,000 برميل يومياً عن يوليو، لكنها أقل بمقدار 4.2 مليون عن العام السابق. لذا لا يعني التحسن الشهري استعادة مستوى المعالجة السابق. ووصف التقرير أيضاً هوامش تكرير قوية جداً في حوض الأطلسي واتساع فروق معالجة الديزل.

وأفادت توقعات إدارة معلومات الطاقة الصادرة في 6 أكتوبر بأن متوسط سعر الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة بلغ 6.29 دولار للغالون في سبتمبر. هذا متوسط شهري وطني في تقرير الوكالة، وليس عرض سعر محطة أو سعراً أوروبياً أو تركياً. كما كانت مخزونات المقطرات على الساحل الشرقي أقل بنسبة 32% من متوسطها الموسمي لخمس سنوات في سبتمبر. يجب الحفاظ على المنطقة وفترة القياس في المقارنات.

تأتي الصلة الاقتصادية من مزيج منتجات المصفاة. ينتج برميل الخام عدة منتجات؛ فلا تتحول زيادة المعالجة إلى ديزل بنسبة واحد إلى واحد. تحد تجهيزات المصفاة وجودة الخام من المردود، بينما تقيد الصيانة والخدمات اللوجستية الوقود الذي يصل إلى المشتري. تشير قوة الهامش إلى قيمة معالجة المنتجات النادرة قياساً بتكلفة المدخلات، ولا تمثل ربح كل مصفاة بعد مصروفات التشغيل.

لذلك قد يكون تعديل مرتبط بالديزل أوضح لمشغلي النقل من مقارنة الخام وحده. وينبغي فحص ما إذا كان بند الوقود يستخدم متوسط التجزئة الأسبوعي أو مؤشر الجملة أو سعر محطة متفقاً عليه، ومدى سرعة دخوله في الفاتورة. لا تقدم الأرقام رسماً إضافياً عالمياً للشحن. الاستنتاج المدعوم أضيق: تحسن معالجة أغسطس تزامن مع نقص سنوي كبير، ولا يمكن استنتاج تكلفة الديزل الأميركي في سبتمبر من الخام وحده.