تفاصيل الخبر

يقول تحديث Hydro في 5 أكتوبر إن ألونورتي تشتري الغاز بأسعار مرتبطة بالسوق الفورية بعد عدم وصول الإمدادات المتعاقد عليها إثر اضطراب أغسطس. وتقدر الشركة أثر تكلفة الربع الرابع من 2026 بـ90–110 ملايين دولار بسبب الفرق بين السعر التعاقدي والأسعار الفورية. يتعلق التقدير بفاتورة غاز مصفاة الألومينا، وليس توقعاً لسعر الألومنيوم أو تكلفة مقاسة لطن المعدن.

يفصل التحديث الاستمرارية عن القدرة على تحمل التكلفة. لا تتوقع ألونورتي انقطاعاً إضافياً للغاز نتيجة الوضع الحالي، وتسعى إلى حل طويل الأجل بشروط تنافسية. استمرار الإنتاج قد يحمي الكميات دون استعادة اقتصاديات الشراء الأصلية. فالغاز البديل قد يبقي المصفاة عاملة لكنه يغير النقد اللازم لإنتاج الألومينا والاحتفاظ بمخزونها.

وهناك تمييز بين الفترات والآليات. في أغسطس قدرت Hydro فقدان إنتاج ألومينا قدره 100,000–120,000 طن وأثراً مالياً محتملاً للربع الثالث بقيمة 75–100 مليون دولار على قطاع البوكسيت والألومينا. جمع النطاق السابق انخفاض الإنتاج ومشتريات الغاز فوق السعر التعاقدي. أما تقدير أكتوبر للربع الرابع فيخص فرق سعر الغاز بين العقد والسوق الفورية. جمع النطاقين وتسميته خسارة فعلية يخلط التقديرات بالنتائج ونطاقات مختلفة.

تقول Hydro إن الأثر المالي يبقى غير يقيني ويعتمد على أسعار الغاز والتطورات التعاقدية وتنفيذ حل طويل الأجل. ولمستخدمي الألومنيوم، الدرس هو أن عقد طاقة في المراحل السابقة يؤثر في اقتصاديات المواد الأولية حتى مع استمرار المصنع. لا يوضح البيان إن كانت عقود الألومينا للعملاء تمرر الفاتورة الإضافية، ولا يحدد عجزاً عالمياً في العرض. يلزم الاطلاع على نتائج فصلية فعلية وأسعار الغاز المشتراة وشروط اتفاق دائم لمعرفة مقدار الضغط التقديري الذي يصبح تكلفة معلنة.