تفاصيل الخبر

أعلنت أدنوك وإس إل بي في 4 أغسطس 2026 نشر منصة ذكاء اصطناعي عبر أكثر من 120 حفارة برية وبحرية. ويربط المشروع الإماراتي العمليات في الوقت الفعلي، ويستخدم سحابة سيادية داخل الدولة للاحتفاظ بالبيانات التشغيلية الحساسة. ويحدد الإعلان أدنوك البرية وأدنوك البحرية كشركتي تشغيل، وأدنوك للحفر كمقدم خدمات ضمن التطبيق.

وبحسب أدنوك، خفض النظام الجهد الهندسي بنسبة 30–40%، ومكن المهندسين من دعم عدد حفارات أكبر بمرتين إلى ثلاث مرات. كما ذكرت الشركة تسريع إعداد التقارير من أيام إلى ساعات، والتعامل مع الحوادث قبل أربع إلى اثنتي عشرة ساعة. وربطت النهج بتجنب يوم إلى يومين من التوقف. وهذه نتائج أبلغت عنها الشركة، وليست ضمانات مستقلة لكل حفارة أو لكل برنامج حفر مستقبلي.

تستخدم المنصة تقنية DrillOps التابعة لإس إل بي لربط المعلومات ودعم قرارات الحفر. ويهم ذلك فرق الاستكشاف والإنتاج، لأن بيانات العمليات تصبح أكثر فائدة عندما تصل إلى المهندسين أثناء العمل. لكن النظام التحليلي المنشور يختلف عن قاعدة بيانات آبار متاحة للعامة. ولا ينشر البيان سجلات الآبار الفردية أو إحداثياتها أو مدخلات النماذج، ولا يمنح إمكانية الوصول إلى معلومات الحفر السرية.

يوفر الإعلان مؤشراً ملموساً على تبني التكنولوجيا في خدمات الآبار الإماراتية. ويخص نطاقه تطبيقاً عبر الحفارات، لا عدداً من الآبار الجديدة أو توقعاً لإنتاج النفط. ويتطلب تقييم القيمة التجارية لاحقاً مقاييس متسقة لوقت المهندسين والتوقف والأداء التشغيلي. ويسمح فصل هذه المقاييس عن إنتاج الحقول بتقييم التطبيق دون افتراض أن تسريع التحليل يثبت تلقائياً احتياطيات إضافية قابلة للاستخراج. كما يحافظ على التمييز بين البيانات التشغيلية الداخلية والمعلومات التي يستطيع الجمهور الاطلاع عليها فعلياً.