تفاصيل الخبر

قالت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) إن القدرة الإنتاجية الحالية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية تبلغ 4,660 ميغاواط، وإنها تتوقع أن تتجاوز 8,000 ميغاواط بحلول 2030. ووصفت الهيئة ذلك بأنه تجاوز للهدف الأصلي البالغ 5,000 ميغاواط. كما قالت إن الطاقة النظيفة ستشكل أكثر من 36% من مزيج الطاقة الإجمالي في دبي بحلول 2030، وستساعد على تجنب أكثر من 8.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً. ووردت التصريحات في تقرير لوكالة أنباء الإمارات نشر في 22 أكتوبر بمناسبة يوم الطاقة العالمي.

وربط العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لديوا سعيد محمد الطاير المجمع باستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050. والهدف طويل الأجل المعلن هو توفير 100% من القدرة الإنتاجية للكهرباء في دبي من مصادر نظيفة بحلول 2050. وهذا هدف مستقبلي للقدرة. كما أن حصة الطاقة النظيفة ورقم الانبعاثات لعام 2030 توقعان، وليسا قياساً لإنتاج العام الحالي أو للانبعاثات التي جرى تجنبها حتى الآن.

يعرض الإعلان مقاييس مختلفة ينبغي عدم دمجها في رقم واحد. فرقم 4,660 ميغاواط يصف القدرة الحالية للمجمع. أما الرقم الذي يتجاوز 8,000 ميغاواط فهو توقع للمجمع في 2030. ويشير رقم أكثر من 36% إلى الحصة المتوقعة للطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة في دبي في ذلك العام، بينما يمثل رقم 8.5 مليون طن تقديراً سنوياً للانبعاثات التي يمكن تجنبها. ولا يقدم المصدر طريقة حساب مفصلة أو جدول بناء سنوياً أو ملف إنتاج متوقعاً أو افتراضات هذه التوقعات. لذلك يمكن عرض الأهداف بوصفها توقعات ديوا، لا نتائج مستقبلية مؤكدة بصورة مستقلة.

يُحتفل بيوم الطاقة العالمي في 22 أكتوبر. وذكرت WAM أن المبادرة انطلقت في دبي عام 2012 وحظيت بتأييد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وأن 54 دولة تبنت اليوم. وقدمت ديوا المناسبة في إطار أمن الطاقة والاستخدام المستدام للموارد والحفاظ عليها وخفض الانبعاثات والتعاون. كما نقل التقرير تصريحات مسؤولين ومرافق عامة عن أولويات مثل الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والكفاءة والتبريد المركزي. وتعبر هذه التصريحات عن مواقف المتحدثين، لا عن تقييم كمي لأثر المناسبة.

وتضع القدرة الحالية والأهداف مجمع الطاقة الشمسية ضمن خطة دبي الأوسع للتحول في الطاقة، لكنها لا تحدد وحدها مقدار الكهرباء التي أنتجها المجمع أو معامل القدرة أو حصة الاستهلاك الفعلي التي توفرها الطاقة الشمسية أو تقدم مراحل البناء المحددة. كما أن توقع الانبعاثات السنوية التي يمكن تجنبها لا يذكر خط الأساس المحاسبي أو طريقة المقارنة. ولم يتضمن إعلان يوم الطاقة العالمي هذه التفاصيل.

لذلك يتمثل الخبر العملي في الفجوة التي تعرضها ديوا بين القدرة الشمسية الحالية والتوقعات لعام 2030، إلى جانب الهدف السياسي لعام 2050. وينبغي تقييم التقدم استناداً إلى إضافات قدرة مؤرخة لاحقاً وبيانات إنتاج فعلية. وإلى أن تنشر هذه البيانات، تظل أرقام 2030 و2050 توقعات وأهدافاً استراتيجية منسوبة إلى ديوا وسلطات دبي.

وتشكل الوحدات تمييزاً مهماً آخر: فالـMW يعبر عن القدرة، بينما تقيس الميغاواط ساعة الطاقة المنتجة على مدى الزمن. ولا يتضمن الإعلان سلسلة سنوية لإنتاج MWh أو حصة حالية مقاسة للطاقة النظيفة. ولذلك لا يمكن استخدام القدرة والتوقعات المنشورة لحساب إنتاج المجمع السنوي الفعلي أو التحقق بصورة مستقلة من تقدير الانبعاثات المتجنبة.