تفاصيل الخبر
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن التزام تمويلي مشروط ضخم يصل إلى 5 مليارات دولار لصالح شركة كونستليشن إنرجي ضمن مبادرة مشروع UPRISE الفيدرالية. وتدار هذه المبادرة عبر مكتب تمويل السيادة على الطاقة بالوزارة، وتهدف الحزمة التمويلية إلى توفير رأس مال فيدرالي ميسر لتمويل ترقيات الطاقة الفنية ذات الكثافة الرأسمالية واستبدال المعدات وتحديث التوربينات والأنظمة الرقمية عبر محطات الطاقة النووية التجارية في ولايات إلينوي وميريلاند وبنسلفانيا.
وتشير تقديرات مسؤولي الطاقة الفيدراليين إلى أن التحديثات الفنية المخطط لها لأسطول المفاعلات العاملة ستضيف ما يقارب 1.1 غيغاوات من قدرة توليد الكهرباء الثابتة والموثوقة إلى شبكات الطاقة الإقليمية. وتعادل هذه الزيادة في القدرة بناء مفاعل نووي تجاري جديد بالكامل، مما يوفر طاقة نظيفة تكفي لتزويد أكثر من 930 ألف منزل أمريكي بالكهرباء. ويتيح رفع كفاءة التوربينات والمفاعلات القائمة توفير قدرات كهربائية جديدة بسرعة أكبر وبتكلفة رأسمالية أقل بكثير مقارنة بإنشاء محطات جديدة.
وتشمل حزمة التمويل المقترحة مشاريع رأسمالية عبر ثمانية مراكز رئيسية للطاقة النظيفة في ثلاث ولايات. ففي إلينوي، يشمل النطاق ترقيات رئيسية للتوربينات والمفاعلات في محطات برايدوود، وبايرون، وكلينتون، ودريسدن، ولاسالي، وكواد سيتيز. وفي ميريلاند، ستحدث الاستثمارات وحدات كالفيرت كليفس، بينما ستطور الأعمال الهندسية محطة ليمريك في بنسلفانيا. وستتضمن الاستثمارات تركيب توربينات بخارية عالية الكفاءة وأنظمة تحكم رقمية لإنتاج المزيد من الميغاوات/ساعة دون توسيع البصمة المكانية للمفاعلات.
وكان مشروع UPRISE قد انطلق في مارس 2026 لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الهادفة لتوسيع القدرة النووية للولايات المتحدة بمقدار 5 غيغاوات عبر ترقية المفاعلات القائمة وإعادة تشغيل المحطات المتوقفة. ومع الهيكلة الرسمية لالتزام أسطول كونستليشن البالغ 1.1 غيغاوات، تكون المبادرة قد حددت وأنجزت نحو 4.7 غيغاوات، أي ما يمثل 95 بالمائة من هدفها الوطني البالغ 5 غيغاوات. ويظل تنفيذ القرض مشروطاً باستيفاء المتطلبات الائتمانية والبيئية والتنظيمية قبل الإغلاق المالي النهائي.