تفاصيل الخبر

أعلنت شركة غلوبكس ماينينغ إنتربرايزز عن توسيع مساحة مشروع جيم هيلز للعناصر الأرضية النادرة المملوك لها بالكامل في مقاطعة لينكولن بجنوب شرق ولاية نيفادا. وعقب تقييمات معدنية إيجابية، سجلت الشركة رخص تعدين إضافية على الأراضي الفيدرالية التابعة لمكتب إدارة الأراضي، لترتفع مساحة المشروع المتصلة إلى 20 رخصة تغطي 167.22 هكتاراً. ويقع المشروع على المنحدرات الشرقية لجبال كلوفر على بعد حوالي 170 كيلومتراً شمال شرق لاس فيغاس.

وتعززت الأهمية الفنية لمشروع جيم هيلز بفضل الأبحاث التحليلية المتقدمة باستخدام السنكروترون. وأظهرت اختبارات حيود الأشعة السينية عالية الدقة على العينات السطحية خصائص معدنية فريدة. وتثبت التحاليل أن العناصر الأرضية النادرة محتجزة داخل مصفوفة طينية ومعدنية حرارية مائية من نمط الامتصاص الأيوني عالي الجودة تمثل تصنيفاً مكمنياً جديداً محتملاً، مما يميز جيم هيلز عن مكامن الصخور الصلبة الكربونية التقليدية في أمريكا الشمالية.

وسجلت العينات السطحية التاريخية المأخوذة من الحقل متوسط درجات استثنائي بلغ نحو 1.7 بالمائة من إجمالي أكاسيد العناصر الأرضية النادرة. ويظهر التوزيع الجيوكيميائي تركيزاً ملحوظاً في عنصري النيوديميوم والبراسيوديميوم المستخدمين في صناعة المغناطيسات الدائمة، إلى جانب العناصر الأرضية النادرة الثقيلة كالدسبروسيوم والتيربيوم. وتعد هذه العناصر استراتيجية وحيوية لمحركات المركبات الكهربائية وتوربينات الرياح والأنظمة الدفاعية.

وأكدت غلوبكس أن وجود مكمن محتمل من نمط الامتصاص الأيوني الحراري المائي في ولاية تدعم التعدين مثل نيفادا يوفر ميزة استراتيجية لسلاسل إمداد المعادن الحرجة في الولايات المتحدة. وتتميز مكامن الامتصاص الأيوني بسهولة المعالجة المعدنية وانخفاض تكاليف الإنتاج مقارنة برواسب الصخور الصلبة. وتعمل الشركة حالياً على استكمال خرائط الإشعاع السطحي واستخراج تصاريح الحفر لبدء أول برنامج حفر بالدوران العكسي في عام 2027.