تفاصيل الخبر
أعادت الحكومة الكندية في فعالية بساسكاتون يوم 23 أكتوبر عرض تفاصيل حزمة وطنية لتجديد المنازل أُعلنت أول مرة في 8 أكتوبر. وتخصص الخطة ملياري دولار كندي على مدى ثماني سنوات لدعم ما يصل إلى مليون تجديد. ومن عناصرها برنامج وطني لحسومات المضخات الحرارية يهدف إلى مساعدة ما يصل إلى 820 ألف أسرة على تركيب مضخات كهربائية مؤهلة. الإعلان يصف دعماً مخططاً، ولا يسجل تركيبات مكتملة أو مدفوعات منفذة أو وفورات طاقة جرى التحقق منها.
تقول الحكومة إن الأسر المؤهلة دون متوسط الدخل قد تحصل على حسم يصل إلى 10 آلاف دولار كندي، بينما يمكن لأصحاب المنازل المؤهلين الآخرين الحصول على ألفي دولار. وتشمل الخطة مضخات كهربائية ملائمة للمناخ البارد وفق وثيقة 8 أكتوبر. ويُخطط لبوابة إلكترونية، ومن دون تدقيق للطاقة قبل التركيب أو بعده، وإبلاغ قرار الأهلية خلال 24 ساعة. وتقول الوثيقة السابقة إن الدفع يأتي بعد شراء جهاز معتمد وتركيبه وإرسال الإيصالات. لم يُحدد موعد بدء الطلبات، لذا لا تعني أهداف المعالجة أن البرنامج يستقبل المطالبات بالفعل.
تشمل الحزمة أيضاً مباني الشقق. ومن المتوقع أن تدعم مؤسسة الرهن العقاري والإسكان الكندية تجديد نحو 250 ألف وحدة متعددة عبر تأمين القروض العقارية، وأن تدعم مبادرة تجديد المباني التابعة لبنك البنية التحتية الكندي ما لا يقل عن 30 ألف وحدة. وستجدد الحكومة مبادرة مسرّع التجديد العميق لتوجيه ملاك المباني. والهدف المشترك لما لا يقل عن 280 ألف وحدة متعددة خلال ثماني سنوات. تختلف الأدوات: التأمين يسهّل التمويل الخاص، والبنك يحشد الاستثمار، والمسرّع يوفر المساندة لتطوير المشروعات.
تتوقع الحكومة أن تدعم الحزمة مليون تجديد وأن تخفض الانبعاثات بأكثر من 25 مليون طن بمرور الوقت. هذا تقدير حكومي لمجموع التدابير وليس نتيجة مقاسة. ولم يذكر بيان 23 أكتوبر جدول تنفيذ مفصلاً أو صرف تمويل أو عدد مشاركين أو تركيبات أو طريقة للتحقق من وفورات الفواتير. وقدرت وثيقة 8 أكتوبر وفورات سنوية متوسطة تتجاوز 1,400 دولار للأسر التي تستبدل التدفئة بالنفط أو البروبان أو المقاومة الكهربائية؛ وهذا تقدير نمذجي لأنواع تدفئة محددة، لا ضمان للجميع.
تتوقف الآثار الفعلية على نظام التدفئة المستبدل وأسعار الكهرباء المحلية وانبعاثاتها والمناخ ومواصفات المبنى وأداء المضخة. قد يؤدي استبدال تدفئة النفط بكهرباء إلى خفض استخدام الوقود في الموقع، لكن تغير الانبعاثات الإجمالية يعتمد أيضاً على مصدر الكهرباء والمعدات. ولا تقدم الإعلانات نتائج مدققة على مستوى الأسرة. كما أن سقف 820 ألف أسرة ومليون تجديد أهداف أو حدود قصوى، لا توقعاً بأن كل الأسر المؤهلة ستشارك.
قد تنشأ مستقبلاً فرص طلب للمقاولين وموردي المعدات، لكن موعد التقديم وقواعد البرنامج تفاصيل تشغيلية أساسية. وتقول المواد الاتحادية إن الحكومة ستتعاون مع مركبي أنظمة التدفئة والتبريد والكليات التقنية بشأن التنفيذ والشهادات وتطوير القوى العاملة. وإلى أن تفتح البوابة وتُحسم الشروط، لا يمكن للأسرة استنتاج الموافقة من الإعلان وحده. بيان 23 أكتوبر يؤكد إطاراً متعدد السنوات ونتائج متوقعة؛ أما التنفيذ والمشاركة والوفورات المحققة فستظل بحاجة إلى رصد.