تفاصيل الخبر

نشرت هيئة الإحصاء الكندية في 23 أكتوبر بيانات أغسطس 2026 عن عرض الغاز الطبيعي واستخدامه في الجدول الشهري الجديد 25-10-0086-01. ويعرض الجدول الإنتاج والتخزين والتجارة والتسليمات بمقاييس منفصلة، منها آلاف الأمتار المكعبة وآلاف الجيجاجول. وبلغ الإنتاج القابل للتسويق في السلسلة الوطنية الحجمية 17.765 مليار متر مكعب. هذه مشاهدة لشهر أغسطس وليست توقعاً أو معدل إنتاج سنوياً.

بلغ إجمالي واردات كندا من الغاز الطبيعي 2.297 مليار متر مكعب في أغسطس؛ جاء 2.287 مليار منها من الولايات المتحدة و9.46 ملايين من دول أخرى. وبلغت الصادرات 7.556 مليارات متر مكعب: 6.554 مليارات إلى الولايات المتحدة و1.002 مليار إلى دول أخرى. هذه أحجام تجارة شهرية عابرة للحدود. ولا يشرح ملخص النشرة تركيب وجهة كل تدفق أو العقود الفردية. كما تُعرض التجارة منفصلة عن الإنتاج، لذا لا تمثل الواردات والصادرات الاستهلاك المحلي.

ارتفعت المخزونات خلال الشهر. يسجل الجدول مخزوناً افتتاحياً قدره 25.793 مليار متر مكعب ومخزون إغلاق قدره 28.081 ملياراً، أي تغيراً معلناً قدره 2.288 مليار متر مكعب. ويسجل أيضاً حقناً إلى التخزين بلغ 2.243 مليار متر مكعب، وسحباً قدره 77.6 مليوناً، وتسويات تخزين قدرها 122.5 مليوناً. تميز هذه البنود التدفقات المادية عن التسويات الحسابية؛ ولا ينبغي جمعها في رقم حقن واحد من دون الحفاظ على تصنيفات الجدول.

بلغت التسليمات الإجمالية للمستهلكين 9.472 مليارات متر مكعب في أغسطس. وبلغ استهلاك الصناعة 8.722 مليارات، والسكن 363.7 مليوناً، والتجاري 386.9 مليوناً. كما سجل الجدول 5.541 مليارات متر مكعب إلى منشآت معالجة الغاز و415.4 مليوناً كوقود للأنابيب. هذه فئات وجهة مختلفة. ولا تساوي تسليمات المستهلكين الإنتاج أو الصادرات أو واردات خطوط الأنابيب، ولا ينبغي جمعها من دون مراعاة هيكل العرض والاستخدام.

تأتي النشرة ضمن إعادة تصميم الإحصاءات. فمنذ يناير 2026 استبدلت الهيئة عدة جداول شهرية قديمة عن تخزين الغاز ونقله وتوزيعه وعرضه واستخدامه بجدول 25-10-0086-01. ويضيف الجدول الموحد التدفقات بين المقاطعات، والواردات والصادرات بحسب الوجهة، والتسليم لمنشآت المعالجة، ووقود الأنابيب، وفروق القياس، وفواقد الخطوط والتعديلات. تظل الجداول القديمة متاحة لكنها لم تعد تُراجع، لذا تتطلب المقارنات عبر فترة الانتقال الانتباه إلى النطاق والتعريفات.

تصف البيانات التدفقات خلال أغسطس، لا التاريخ الذي أصبحت فيه معروفة للجمهور؛ تاريخ النشر 23 أكتوبر. وتُعرض الأحجام بآلاف الأمتار المكعبة، مع قيم طاقة منفصلة، فلا ينبغي تحويلها بافتراض غير معلن لجودة الغاز. كما أن الإجمالي الوطني لا يظهر قيود الأنابيب المحلية أو سعة التخزين الإقليمية أو السبب التجاري لشحنة محددة.