تفاصيل الخبر
أفادت وكالة أنباء الإمارات في تقريرها المؤرخ في 6 أكتوبر بأن سفارة الإمارات في المالديف ووزارة التغير المناخي والبيئة والطاقة المالديفية نظمتا مائدة مستديرة افتراضية بشأن الطاقة. وضم الجانب الإماراتي شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» وشركة Global South Utilities، فيما ضم الجانب المالديفي شركة الكهرباء الحكومية المحدودة STELCO.
ناقش المشاركون تحديث الشبكة والشبكات الذكية وتخزين البطاريات وسبل خفض الاعتماد على الديزل. كما بحثوا مشاريع لتحلية المياه في 40 جزيرة، وشبكات المياه والصرف الصحي، ودمج الكهرباء المتجددة، ومرافق إقليمية لتحويل النفايات إلى طاقة. وقدمت وكالة وام هذه الموضوعات بوصفها محاور نقاش وفرص تعاون محتملة، لا مشاريع رُسيت أو اكتملت.
وأشار ممثل الإمارات إلى هدف مصدر العالمي للوصول إلى قدرة 100 غيغاواط من الطاقة النظيفة بحلول 2030. ويختلف هذا الهدف على مستوى الشركة عن النقاش الاستكشافي بشأن مشاريع محتملة في المالديف؛ ولم يعلن التقرير التزاماً بقدرة محددة أو ترسية مشروع للجزر.