تفاصيل الخبر

أعلن رئيس الوزراء مارك كارني في 1 أكتوبر أن كندا أدرجت خط أنابيب النفط المقترح إلى الساحل الغربي، الذي أعيدت تسميته «باسيفيك لينك»، مشروعاً ذا مصلحة وطنية بموجب قانون بناء كندا. وصدر الإعلان من فورت ماكموري في ألبرتا. ويفتح التصنيف مسار مراجعة اتحادية موحداً؛ لكنه لا يمثل موافقة نهائية على البناء ولا يحدد جدولاً معتمداً للإنشاء.

يقضي المقترح بنقل ما يصل إلى مليون برميل من النفط الخام يومياً من ألبرتا إلى محطة تصدير بحرية في كولومبيا البريطانية، بما يدعم الشحن إلى الأسواق الآسيوية. وتقول الحكومة الاتحادية إن الخط سيتبع مساراً جنوبياً يهدف إلى حماية الساحل الشمالي لكولومبيا البريطانية والنظم البيئية الحساسة، ومنها بحر غريت بير. ولا يزال تحديد المسار التفصيلي وشروط المشروع خاضعاً للتطوير والمراجعة.

سيتولى مكتب المشاريع الكبرى، بدعم من هيئة تنظيم الطاقة الكندية، المشاورات وإعداد شروط بشأن الملكية وحقوق الشعوب الأصلية ومنافع المشروع والضمانات البيئية والتوظيف المحلي والرقابة. وقالت الحكومة إنها تستهدف استكمال الشروط بحلول 1 سبتمبر 2027. وستتقاسم كندا وألبرتا الملكية، على أن تُعرض على مجتمعات الشعوب الأصلية حصة لا تقل عن 10% مع دعم تمويلي عبر برامج ضمان القروض العامة.