تفاصيل الخبر
أعلنت شركة تشامبيون آيرون عن نتائجها التشغيلية والمالية للربع الثاني من سنتها المالية 2027 المنتهية في 30 سبتمبر 2026. ووصل الإنتاج المجمع من مركزات خام الحديد فائقة النقاء إلى 3.9 مليون طن متري رطب مدفوعاً باستقرار الإنتاجية في مجمع بلوم ليك في كيبيك إلى جانب المساهمة الجديدة لعمليات رانا غروبر في النرويج. وسجل الربع إنجازاً تجارياً بارزاً عبر إتمام أول شحنة بحرية تجارية لمركزات كريات الاختزال المباشر (DRPF).
وارتفع حجم المبيعات الفصلية المجمعة ليحقق رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ الشركة بلغ 4.5 مليون طن متري جاف، محققاً زيادة ملحوظة بنسبة 35 بالمائة مقارنة بالربع السابق. وأدى هذا الارتفاع الكبير إلى تقليص المخزونات المتراكمة في الموانئ، عاكساً الطلب القوي لشركات صناعة الصلب الدولية على منتجات الحديد عالية الجودة التي تساهم في خفض الانبعاثات في أفران القوس الكهربائي. وتواصل المركزات عالية النقاء منخفضة الشوائب تحقيق علاوات سعرية مقارنة بمؤشرات خام الحديد القياسية.
وجاء الأداء المالي للربع متأثراً بالضغوط الدورية في أسواق خام الحديد العالمية، حيث سجلت الشركة إيرادات مجمعة بلغت 403.9 مليون دولار كندي. وتأثرت هوامش الربحية بتراجع الأسعار القياسية العالمية وارتفاع تكاليف الشحن البحري ونفقات تدشين توسعات المصانع. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) نحو 23.3 مليون دولار كندي، وقررت الإدارة عدم توزيع أرباح نقدية نصف سنوية لتعزيز السيولة والمركز المالي.
وأكدت الإدارة التنفيذية أن الانضباط المالي يظل ركيزة أساسية بالتزامن مع تحسين كفاءة الأصول المستثمر فيها مؤخراً ودعم السيولة النقدية. وإلى جانب تسويق منتجات الاختزال المباشر من بلوم ليك، تواصل الشركة دراساتها المعدنية لتحديث وتطوير منشآت رانا غروبر. ومع امتلاك دوائر معالجة متطورة قادرة على توفير خامات الحديد النظيفة المطلوبة للصلب الأخضر، تتمتع الشركة بوضع استراتيجي للاستفادة من تحولات إزالة الكربون في الصناعات المعدنية العالمية.