تفاصيل الخبر

أعلنت شركة نورماندي مينيرالز المحدودة عن نتائج تحاليل العينات اللبية لبرنامج الحفر الماسي للمرحلة الأولى في مكمن إرينغتون للزنك والنحاس والرصاص والفضة والذهب، الواقع داخل الحافة الهيكلية الجنوبية لحوض سودبوري بشمال أونتاريو. واعتَرَض بئر الحفر ER-26-004 مقطعاً بطول 28.5 متراً بنسبة 8.24 بالمئة زنك و1.46 بالمئة نحاس و1.18 بالمئة رصاص و88.5 غراماً من الفضة و0.85 غراماً من الذهب لكل طن بدءاً من عمق 185 متراً، متضمناً نطاق كبريتيدات ضخمة بطول 11.2 متراً بنسبة 14.15 بالمئة زنك و2.62 بالمئة نحاس.

ويمثل مكمن إرينغتون تواجداً كلاسيكياً للكبريتيدات البركانية الضخمة (VMS) داخل مجموعة وايت ووتر، ومستضافاً عند التلامس الطبقي بين تكوين أونابينغ وتكوين أونووتين الطيني الكربوني. وشهدت العمليات التعدينية التاريخية في منتصف القرن الماضي حفر آبار رأسية حتى عمق 450 متراً قبل إغلاقها بفعل انخفاض أسعار المعادن، تاركة امتدادات واسعة من خامات الكبريتيدات عالية التركيز دون استغلال على طول الامتداد نحو مكمن فيرميليون المجاور.

وأظهرت المسوحات الكهرومغناطيسية داخل البئر موصلاً كهربائياً ضخماً خارج البئر يمتد لأكثر من 350 متراً أسفل حدود الحفر الحالية. وتجري نورماندي اختبارات ميتالورجية على العينات اللبية في مختبر معتمد للتحقق من الفصل بالتعويم لإنتاج مركزات زنك ونحاس وفضة منفصلة عالية الجودة مع نسب شوائب حديدية منخفضة. ويستفيد المشروع من خطوط السكك الحديدية وشبكات الكهرباء ومصاهر سودبوري.

وصرحت الإدارة بأن تأكيد استمرارية الكبريتيدات البركانية عالية الجودة في واحدة من أعرق المناطق التعدينية في العالم يوفر فرص تطوير استثنائية. ومع تراجع إمدادات الزنك العالمية نتيجة لإغلاق المصاهر الأوروبية وارتفاع الطلب على الصلب المجلفن، يتيح إرينغتون إمكانات إنتاج قريبة من السطح عالية الربحية. وأكدت الشركة استمرار عمل جهازي حفر ماسي خلال فصل الشتاء لتحديد الموارد المعدنية الأولية.