تفاصيل الخبر
أعلنت شركة إكوينور إنرجي وشركاؤها في المشروع المشترك أن بئراً تقييمية جديدة تم حفرها في كشف الغاز والمكثفات أفروديت قد وسعت القاعدة الموارد المعروفة بشكل جوهري. وتشير عملية التقييم الناجحة المنفذة في رخصة الإنتاج 293 ب في الجزء الشمالي من بحر الشمال إلى أن أحجام الغاز والمكثفات القابلة للاستخراج تزيد عن ضعف التقديرات الأولية السابقة. وتُقدر الأحجام القابلة للاستخراج حالياً بما يتراوح بين 77 مليون و180 مليون برميل من المكافئ النفطي، وهو ما يعادل تقريباً 12 مليار إلى 29 مليار متر مكعب قياسي من الهيدروكربونات القابلة للتسويق.
يقع كشف أفروديت على مقربة جغرافية مباشرة من مجمع الإنتاج القائم كفيتيبيورن، مما يوفر خياراً استراتيجياً ممتازاً للتطوير المستقبلي. وقد تم حفر بئر التقييم 34/4-18 إس باستخدام منصة حفر شبه مغمورة لتحديد البنية الهندسية للمكمن واختبار استمرارية التكوينات الصخرية الرملية الكتيمة. وتُقدر الأحجام الإجمالية للهيدروكربونات الموجودة أصلاً في المكمن بنحو ثلاثة أضعاف الاحتياطيات القابلة للاستخراج، وهو ما يعكس قيود الاستخلاص البتروفيزيائية المعتادة في المكامن الكتيمة في حوض بحر الشمال الشمالي.
وعقب ظهور النتائج التقييمية الإيجابية، أكدت إكوينور رسمياً أن تجمع أفروديت يعتبر مجدياً تجارياً للتطوير والإنتاج. وقد باشر المشغل وشركاؤه تقييمات هندسية وفنية تركز على تطوير كشف أفروديت من خلال ربطه كمنظومة تحت سطح البحر مباشرة بمنصة المعالجة القائمة في كفيتيبيورن. ويوفر استخدام البنية التحتية القائمة وفورات اقتصادية وبيئية ملحوظة، مما يسمح بنقل الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب التصديرية القائمة مباشرة إلى محطة المعالجة البرية في كولسنس لتزويد الأسواق والمستهلكين في أوروبا.
وتعكس حصص الملكية في رخصة الإنتاج 293 ب شراكة استثمارية متوازنة في الجرف القاري النرويجي. وتتولى إكوينور إنرجي تشغيل الرخصة بحصة تبلغ 60 بالمائة، بينما تمتلك أورلن أبستريم النرويج 25 بالمائة، وتحتفظ دي إن أو النرويج بحصة 10 بالمائة، في حين تمتلك ويليسلي بتروليوم حصة 5 بالمائة بعدما قامت بتشغيل مرحلة حفر البئر التقييمية بنجاح. وسيعمل الشركاء الآن على تطوير دراسات اختيار المفاهيم الهندسية قبل اعتماد القرار الاستثماري النهائي وخطة التطوير.