تفاصيل الخبر
أطلقت مؤسسة Allen Institute for AI (Ai2) في 22 أكتوبر نموذج OlmoEarth v1.3، إلى جانب تضمينات سنوية محسوبة مسبقاً للأقمار الصناعية وأداة استكشاف تعمل عبر المتصفح. ويمثل كل تضمين متجه سمات من 128 بُعداً لبكسل مساحته 10 أمتار، ويُنتج من بيانات سنة كاملة من رادار Sentinel-1 والصور متعددة الأطياف Sentinel-2 وصور Landsat. وتشكل الأبعاد الـ64 الأولى تضميناً أصغر مكتملاً بذاته، بحيث يمكن للمستخدم اختيار تمثيل أقل حجماً. وتقول Ai2 إن الأرشيف يبلغ نحو 150 تيرابايت سنوياً، ويتضمن جداول منشأ تربط كل بلاطة بمشاهد الأقمار الصناعية المستخدمة.
ولا يوفر الأرشيف تغطية عالمية لتسع سنوات كاملة. فقد قالت Ai2 وSource Cooperative عند الإطلاق إن الأعوام 2023 و2024 و2025 تغطي العالم، بينما تغطي بيانات 2017 إلى 2022 دولاً مختارة وتُستكمل على النطاق نفسه. وتصف صفحة البيانات قناع تغطية يعتمد على رصد متسق عبر الوسائط والسنوات؛ ويستثني القطب الجنوبي ويشير إلى فجوة ضيقة عند خط التاريخ الدولي. لذلك تشير عبارة «عالمي» إلى السنوات الأحدث ضمن نطاق التغطية المعلن للأرشيف، لا إلى تغطية الأرض كاملة في السنوات التسع.
التضمين تمثيل سمات مستمد من نموذج، وليس تصنيفاً لاستخدام الأرض أو رصداً مباشراً لمنجم أو بئر أو أصل آخر. وتقدم الملفات متجهات سنوية ومعلومات منشأ المشاهد؛ لكنها ليست خريطة مناجم موثقة أو سجلاً للآبار المادية أو مسحاً جيولوجياً. ومن المتوقع أن يدرب المستخدمون مصنفاً أو نموذج انحدار على نقاطهم ذات التسميات، أو يقارنوا المتجهات بين السنوات لتحديد مواقع تحتاج إلى مراجعة. وتعرض مدونة إطلاق Ai2 مثالاً على تحليل التغير حول تعدين الذهب في منطقة مادري دي ديوس في بيرو، لكن ذلك مثال للجهة الناشرة وليس تحققاً مستقلاً من حدود منجم أو بديلاً عن الأدلة الميدانية.
وتقول مدونة الإطلاق إن تضمينات 128 بُعداً حققت أعلى ترتيب في 20 من 27 تقييماً، وإن نسخة 64 بُعداً تصدرت 18 من 27. ويعرض التقرير التقني نتائج منفصلة على مجموعات بيانات معيارية AEF: وفق بروتوكول الجار الأقرب والانحدار ridge الذي استخدمه المطور، تفوقت المتجهات ذات 128 بُعداً على AlphaEarth Foundations وTESSERA v2 في سبع من ثماني مجموعات؛ ويشير التقرير إلى أن TESSERA v2 كان أفضل باستمرار في إثيوبيا. وهذه تقييمات أبلغ عنها مطور النموذج، وليست تحققاً مستقلاً من الدقة في كل منطقة أو مهمة. وتستخدم الأعداد المنشورة ملخصات تقييم مختلفة، فلا ينبغي دمجها في درجة عالمية واحدة.
توزع الأوزان ومجموعة البيانات والشفرة بموجب اتفاقية Ai2 الخاصة OlmoEarth Artifact License، وهي تتضمن قيوداً صريحة. وتسمح الاتفاقية بالاستخدام والتعديل والتوزيع وفق شروطها، لكنها تحظر التطبيقات العسكرية والدفاعية ومراقبة الأشخاص أو أعمال الشرطة والأنشطة الاستخراجية. وتشمل الفئة الأخيرة صراحة استخدام الأدوات للتخطيط لاستخراج النفط أو الغاز الطبيعي أو المعادن أو تسهيله عبر الحفر أو التعدين أو إزالة الغابات. وعلى من يوزع المواد أن ينسبها إلى Ai2 وينقل القيود إلى المستفيدين اللاحقين؛ كما تنص الاتفاقية على أنها لا تمنح حقوقاً في مواد أطراف ثالثة واردة في مجموعات البيانات. وهذا مهم لمستخدمي الطاقة والتعدين: فمتجه السمات ليس تصريحاً ولا دليلاً لقرارات الاستكشاف أو الاستخراج.
تتمثل المساهمة العملية للإصدار في طبقة سمات قابلة لإعادة الاستخدام، وقد تقلل الحسابات ومعالجة الصور اللازمة لاختبار أفكار رسم الخرائط. لكنها لا تلغي الحاجة إلى تسميات خاصة بالمهمة أو تحقق جغرافي أو مراجعة الصور أو فحص الترخيص. وتقول Ai2 إن أداة الاستكشاف تستطيع مقارنة السنوات والعثور على مواقع مشابهة وتدريب مصنف صغير وتصدير GeoTIFF؛ وتظل هذه المخرجات تحليلات مبنية على التضمينات، وليست ملاحظات يقدمها الأرشيف. وتختلف التغطية حسب السنة، كما تقيد رخصة النموذج استخدامات معينة. ولا تزال خريطة الآبار أو المناجم المادية تتطلب مجموعة بيانات منفصلة مسموحاً بها وعملية تحقق.