تفاصيل الخبر
قدمت بلو إنرجي الجزء الأول من طلب تصريح البناء إلى هيئة الرقابة النووية الأمريكية لمفاعلها الأول من طراز BWRX-300، المخطط في ميناء فيكتوريا بولاية تكساس، وفق بيان جي إي فيرنوفا الصادر في 16 سبتمبر. ويمثل الإيداع بداية مراجعة تنظيمية على مراحل. ولا يعني تقديم جزء أول من الملف منح التصريح أو بدء أعمال البناء النووي في الموقع.
يجمع تصور التطوير بين إنتاج الكهرباء بالغاز والطاقة النووية ضمن إطار مشروع واحد. وقالت جي إي فيرنوفا إن المنشأة المقترحة ستضم توربينات الغاز 7HA.02 إلى جانب مفاعلات BWRX-300 من فئة 300 ميغاواط. وكانت بلو إنرجي قد اختارت تصميم المفاعل في وقت سابق من العام، ثم عملت مع جي إي فيرنوفا هيتاشي للطاقة النووية على الأنشطة الهندسية والترخيصية. ولم يحدد الإعلان قدرة الإنتاج الإجمالية للموقع أو قيمة الاستثمار أو جدول التنفيذ أو عقداً ملزماً لبيع الكهرباء.
تتوقع بلو إنرجي تقديم بقية الطلب في 2027، بعد استكمال سنة تقويمية كاملة من جمع البيانات الخاصة بالموقع، وهو إجراء تطلبه الهيئة. وتساعد هذه البيانات الجهة المنظمة على تقييم خصائص الموقع المحدد وعلاقتها بالتصميم المقترح. لذلك يظل موعد الإيداع المتوقع خطة للشركة، ولا يثبت قبول الطلب أو مدة المراجعة أو نتيجة القرار النهائي. وتوفر جي إيه فيرنوفا هيتاشي معلومات تقنية ودعماً هندسياً للمشروع.
يرتبط ملف تكساس بمسعى أوسع لاستخدام التصميم نفسه في مشروعات متكررة داخل الولايات المتحدة. وأفادت جي إي فيرنوفا بأن هيئة وادي تينيسي قدمت بصورة منفصلة طلب تصريح بناء لمفاعل BWRX-300 في موقع كلينش ريفر بولاية تينيسي، حيث تقترب مراجعة الهيئة من قرار. وفي أونتاريو الكندية يجري بناء أول وحدة من هذا الطراز ضمن مشروع دارلينغتون النووي الجديد. ولكل مشروع مالكه وموقعه ومسار ترخيصه؛ ولا يمنح التقدم في أحدها موافقة تلقائية لمشروع آخر.
وترى الشركات أن الخبرات المشتركة في التكنولوجيا والهندسة والترخيص والتصنيع وسلاسل الإمداد يمكن الاستفادة منها في مشروعات لاحقة. وقد يدعم التوحيد هدف نشر أسطول من الوحدات، لكنه لا يثبت أن التكلفة أو مدة البناء قد انخفضتا بالفعل. والخطوة التالية المعلنة لميناء فيكتوريا هي إنهاء جمع البيانات الخاصة بالموقع وإيداع بقية وثائق الطلب لدى الهيئة. وإلى أن تستكمل المراجعة التنظيمية، يظل المشروع في مرحلة التطوير بانتظار قرارات الترخيص والبناء.